logo on medium devices
موقع صدى الولاية الاخباري
الخميس 19 فبراير 2026
21:57:09 GMT

الاتحاد الأفريقي بعد قمته الـ39 أزمات السودان والساحل تكشف هشاشة القرار القاري

الاتحاد الأفريقي بعد قمته الـ39 أزمات السودان والساحل تكشف هشاشة القرار القاري
2026-02-19 09:25:48
إنعام خروبي - الخميس 19 شباط 2026

لم تكن مخرجات القمة الـ 39 للاتحاد الأفريقي، والتي اختتمت يوم الأحد في العاصمة الاثيوبية، أديس أبابا، على قدر التوقعات رغم مرور زهاء ربع قرن على تأسيس الاتحاد الأفريقي. فعلى وقع أزمات أمنية وسياسية وإخفاقات اقتصادية متراكمة يعاني منها العدد الأكبر من دول القارة، بشكل أو بآخر، كحرب السودان التي دخلت عامها الرابع، بكل ما تثيره من حضور دولي وازن فيها غالباً ما يتجاوز حدود أدوار الفاعلين المحليين ضمن إطار صراع القوى الكبرى على النفوذ والموارد، فضلاً عن معضلة الأمن المائي المصاحب لأزمة سد النهضة، وكذلك تنامي الظاهرة الإرهابية في منطقة الساحل والقرن الأفريقي، مع توالي الأزمات السياسية والانقلابات العسكرية، عاد الجدل ليحيط بما يكتنف آليات العمل القاري الجماعي للاتحاد الأفريقي، المنبثق من وحي "التجربة الوحدوية الأوروبية"، كخلف شرعي لـ «منظمة الوحدة الأفريقية»، من عثرات لا تزال في صميم عجز القارة السمراء عن تحويل تراثها السياسي والحضاري إلى هياكل سياسية فاعلة، خاصة على المستوى الجماعي قارياً.

لم تنته القمة دون تظهير إجماع أفريقي واعد وإن كان خجولاً إزاء قضايا معينة على غرار تجريم الرق والترحيل والاستعمار

ورغم إعلان الاتحاد عن «أجندة 2063»، بدءاً من العام 2013، ذات التطلعات الأمنية والتنموية المتصلة بالعدالة المناخية وإصلاح مجلس الأمن الدولي والنظام المالي العالمي، سواء من خلال ما يُعرف بـ «لجنة العشرة»، التابعة للاتحاد الأفريقي، أو من خلال انضواء الاتحاد في «مجموعة العشرين»، ودخوله في شراكات مع أكثر من عشر قوى إقليمية ودولية، لم يغب عن أجندة الحاضرين للقمة تسليط الضوء على أحد أبرز المعوقات التي تعترض تحقيق تلك الأجندة، والتي أقرّ بها رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي، محمود علي يوسف، في جلسة الافتتاح، إذ قال إنّ الاتحاد الأفريقي والمفوضية لا يمتلكان الأدوات السياسية والأمنية والاقتصادية اللازمة لتحويل مخرجات قمم الاتحاد إلى قرارات نافذة في الميدان، فيما حذّر الرئيس الجزائري، عبد المجيد تبون، من محاولات إضعاف الصف الأفريقي من خلال الانخراط في تكتلات مصالح خارجية، في نقد مبطن لسير عدد من الدول التي شهدت انقلابات عسكرية في الآونة الأخيرة، وتحديداً مالي وبوركينا فاسو والنيجر، نحو خيار تشكيل تكتل كونفدرالي فيما بينها رداً على استبعادها من عضوية الاتحاد الأفريقي (لأسباب أرجعت لخروجها عن المسار الدستوري)، وهي أزمة وصفها مراقبون بالـ «الانفصال الجيوسياسي» لدول الساحل عن الهيكل المؤسسي القاري.

مع ذلك، لم تنته القمة دون تظهير إجماع أفريقي واعد، وإن كان خجولاً، إزاء قضايا معينة، على غرار تجريم الرق والترحيل والاستعمار، باعتبارها جرائم ضد الإنسانية، إلى جانب تأكيد القادة الأفارقة على وحدة الصومال وسلامة أراضيه وسيادته في وجه الاعتراف الإسرائيلي بإقليم «صوماليلاند»، في موازاة مطالبتهم بعضوية أممية كاملة لفلسطين، ورفضهم محاولات تهجير الفلسطينيين، علماً أن تل أبيب نجحت خلال الأعوام الأخيرة في تعزيز نفوذها في غير بلد أفريقي كالكونغو، وأنغولا، وتشاد.

وأياً يكن من أمر، فإنّ القمة أبرزت حجم هشاشة الاتحاد الأفريقي على عدة أصعدة. ولعل أبرز مظاهر تلك الهشاشة، وهي مظاهر تم التباحث بها خلال القمة، لا تتصل فقط بضعف التكامل الاقتصادي بين بلدان القارة، بل في عجزها أيضاً عن تمويل مهمات الاتحاد الأمنية والعسكرية، بشكل مستقل، ما جعل شكل ومضمون تلك المهمات خاضع لأمزجة الجهات الخارجية الممولة التي تكاد تنحصر بالاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة واليابان والصين، في ظل غياب للعدالة في ما يتعلق بحصص المساهمة في ميزانية الاتحاد الأفريقي بين دول القارة. ومن المفارقات بالغة الدلالة، في هذا السياق، أنّ المقر الرئيسي للاتحاد الأفريقي في أديس أبابا بُني بتمويل من الصين، التي تقوم حالياً ببناء مكاتب جديدة للمجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا (إيكواس).

علماً أنّ القارة السمراء استحوذت خلال الأعوام الماضية على اهتمام بكين التي استثمرت فيها أموالاً ضخمة في البنية التحتية والمشاريع التنموية.

أصبحت الإمارات طرفا مؤثراً في منطقة القرن الأفريقي التي تشمل في المقام الأول السودان والصومال وإثيوبيا وإريتريا وجيبوتي

وفي السنوات القليلة الماضية، أصبحت الإمارات طرفا مؤثراً في منطقة القرن الأفريقي - التي تشمل في المقام الأول السودان والصومال وإثيوبيا وإريتريا وجيبوتي - من خلال استثمارات بمليارات الدولارات ودبلوماسية قوية ودعم عسكري سري.

إلى جانب العجز المالي، تأخذ «قلة حيلة» الاتحاد طابعاً سياسياً وأمنياً لا يمكن إنكاره، مقارنة بطغيان حضور القوى الخارجية في أزمات القارة، كما هو الحال أزمة شرق الكونغو، حيث لم ينجح الهيكل القاري الأفريقي في التدخل بفاعلية أو فرض حل على أطراف النزاع، الذين فضّلوا القبول بوساطة أميركية وقطرية.

بوجه عام، ومع أن بعض المنظمات المتخصصة والمنظمات ما دون الإقليمية التابعة للاتحاد، تركت بصمة ناجحة، خاصة الاقتصادية منها، كما هو حال «الإكواس» في الغرب و«الكوميسا» في الشرق و«السادك» في الجنوب، يُرجع مراقبون أزمة الحضور الضعيف للاتحاد الأفريقي إلى عاملين رئيسيين، الأول يتعلق بالسلطة المطلقة لرؤساء الدول الـ 15 المكونة له، ذات التحالفات الخارجية المتنوعة والمتمايزة، بل والمتباينة، بكل ما يصاحب ذلك من تغليب لكفة الحكومات المحلية على حساب سلطة التكتل القاري، لعدم تمكنه من فرض نفسه كـ «سلطة فوق سلطات الدول»، أما العامل الثاني، فهو ما يمكن إدراجه ضمن عدم وضوح الرؤية وغياب المشروع لتسيير عمل المجلس، بكل ما يخلفه ذلك من انعكاسات مباشرة على عمل الاتحاد الأفريقي، والمفوضية التابعة له.

ان ما ينشر من اخبار ومقالات لا تعبر عن راي الموقع انما عن رأي كاتبها
المساعدون القضائيون في صيدا يكرّمون القاضي إيلي أبو مراد قبل انتقاله إلى البقاع
صدر كتاب تحت عنوان: قراءة في الحركة المهدوية نحو بيت المقدس للشيخ الدكتور علي جابر
المقداد يجول في جرد جبيل ولاسا
مؤتمر دولي لنصرة غزة من بيروت الى اليمن وفلسطين والعالم
بتاريخ ٢٠٢٤٠٤٠١ نظمت السرايا اللبنانية لمقاومة الاحتلال الإسرائيلي شعبة بشارة الخوري محمد الحوت المتحف في منطقة بيروت
واشنطن تصنف انصار الله جماعة إرهابية وتدخل حيز التنفيذ من يومنا هذا وصنفت قيادات الصفوف الاولى من حركة انصار الله بلائحة الارهاب
في أجواء شهر رمضان المبارك وبمناسبة يوم الأرض ،
قتيل وجرحى بين العرب في البقاع الاوسط في منطقة قب اللياس
النائب برو يتفقد احوال النازحين في علمات والبدان المجاورة
كتب حسن علي طه يا أمة المليار منافق، غزة تُباااااد ، فماذا أنتم فاعلون؟ عامان، لا بل دهران، لكثافة ما حصل في غزة من أحداث.
بعد طلب سماحة القائد الولي الاعلى السيد علي الخامنئي حفظ الله
بسم الله الرحمن الرحيم
الوزير السابق للداخلية مروان شربل
مباشر من حفل اطلاق الحملة الرسمية لاحياء اليوم القدس العالمي التي يطلقها ملف شبكات التواصل في حزب الله
ممثل الامين العام لحزب الله الشيخ الدكتور علي جابر يزور مطبخ مائدة الامام زين العابدين ع في برج البراجنة
قيادة الحملة الدولية لكسر حصار مطار صنعاء الدولي
الحاج حسن من بريتال: أزمة انتخاب رئيس الجمهورية سياسية وليست دستورية
تحت عنوان (على طريق القدس موحدون لمواجهة الفتن ومؤامرات التفريق بين أمتنا )
صنعاء بمواجهة العدوان المتجدّد: لا وقف لعمليّاتنا
الصوت الذي لم يستكن يوماً
الاخبار _عمر نشابة : استئنافان ضد قرار «الجنائية»: القضاء الإسرائيلي يتسلح بالكذب
️ نوبل التي فقدت نُبلها
معادلة المنطق الواحد في مواجهة خطاب نزع سلاح المقاومة
حـواجـز مـسـلّـحـة فـي الـجـبـل لـيـبـانـون ديـبـايـت لوحِظ أن مواطنين دروزًا (ينتمي بعضهم إلى الحزب التقدمي الاشتراكي
هيكل قام بما عليه والآن دور «الحزب»
نبيه البرجي : عرب اردوغان وعرب نتنياهو
علي حيدر : العدوان على الضاحية قرار أميركي
طقوش غير مرغوب فيه في دمشق الأخبار السبت 6 أيلول 2025 رفض الأمن العام السوري منح وفد قيادي من الجماعة الإسلامية برئاسة
على نفسها جنت.. طرابلس
الـهـدف الـتـالـي: فـك ارتـبـاط حـزب الله بـ حـركـة أمـل
مربع الشر وتداعيات الحرب القادمة
لهذه الأسباب الانتخابات مؤجلة نصف ولاية.
الشيخ نعيم قاسم مسار ديناميكي من الفكر الديني إلى القيادة السياسية
الفوضى الآتية أصعب من الحرب الأهلية؟ طوني عيسى السبت, 19-تموز-2025 خلف الستارة، مشاهد ساخنة يتمّ تحضيرها على مسرح الشر
امال خليل _ الاخبار : العدو «يعد» بالانسحاب غداً باستثناء النقاط الخمس
روسيا - الغرب: شبح حرب نووية
ميخائيل عوض : الحكمة والايمان يماني.
الـجـيـش و«نـزع الـسـلاح»: الـمـواجـهـة مـرفـوضـة... والـحـوار لا يـزال مـمـكـنـاً
فتنة إلغاء لبنان
. بلال اللقيس: في تمدد العدوان الصهيوني.. افتراضات وتوقعات
سنة
شهر
أسبوع
يوم
س
د
ث